أسس القيادة
للقادة المرقّين حديثاً، ومن هم على وشك الترقية، وقادة الفرق الذين يبحثون عن دورهم الحقيقي داخل الفريق
تستكشف هذه الوحدة ما هي القيادة فعلاً، وما مجموعة المهارات التي يجب على القائد تطويرها. وتستند إلى المجالات الوظيفية الستة للإدارة الواردة في المعايير المهنية الوطنية للإدارة والقيادة في المملكة المتحدة (Management Standards Centre، طُوّرت بين 2002 و2004)، وإلى بحث يوجين جينينغز في السمات الشخصية المرتبطة بنجاح المشرفين (1952)، وإلى مقالة دانيال غولمان «What Makes a Leader?» التي تضع الذكاء العاطفي في قلب القيادة الفعّالة. يعمل المشاركون على دراسة حالة أساسية، ويتأمّلون تجربتهم الخاصة، ويقيّمون أنفسهم والآخرين. والهدف تجنّب فخ شائع: الاستمرار في التركيز على أن تكون موظفاً فردياً جيداً بدلاً من تطوير المهارات اللازمة لقيادة الآخرين وتحقيق النتائج من خلالهم.
اطّلع على الموضوعات الأربعة، وما يستطيع المشاركون فعله بعدها
- مدخل إلى القيادة: دراسة حالة أساسيةيستطيع المشاركون أن يشرحوا بكلماتهم الوظائف التي تميّز القيادة الحقيقية عن المسمّى الوظيفي أو السلطة، مستندين إلى الحالة وإلى تجربتهم الخاصة.
- المجالات الوظيفية الستة للإدارةيستطيع المشاركون مقابلة مسؤولياتهم الحالية بالمجالات الوظيفية الستة، وتحديد المجالات التي لم يطوّروها بعد.
- صفات المدير الفعّال، وفخ الموظف الفردييستطيع المشاركون تقييم أنفسهم والقادة الذين عملوا معهم وفق هذه الصفات، وتحديد المواضع التي ما زالوا يتصرّفون فيها كموظفين فرديين لا كقادة.
- الذكاء العاطفي: ما الذي يصنع القائديستطيع المشاركون شرح الذكاء العاطفي بلغة بسيطة، وتحديد كيف سيطوّرونه في قيادتهم.





